مقديشو (بوابة إفريقيا) 1 يوليو 2026 – أعرب مسؤولون كبار في الحكومة الفيدرالية الصومالية عن أملهم في أن تُقام احتفالات عيد الاستقلال في الأول من يوليو من العام المقبل في مدن هرجيسا وبورعو وبوراما في إقليم «أرض الصومال» الانفصالي، في تأكيد جديد على موقف الحكومة بأن الإقليم لا يزال جزءاً من جمهورية الصومال.
وجاءت هذه التصريحات خلال احتفالات الأول من يوليو التي أُقيمت هذا العام عند نصب «دالجيركا دهسون» ( الجندي المجهول) في مقديشو، حيث قال قائد شرطة إقليم بنادر، مهدي عمر مؤمن، في تصريحات لـ«دَوَنْ ميديا»، إن الحكومة تأمل في أن يُحتفل بهذه المناسبة الوطنية في أرض الصومال العام المقبل.
وقال مؤمن: «ندعو الله أن تُقام احتفالات ذكرى الاستقلال ووحدة شمال وجنوب الصومال العام المقبل في هرجيسا وبورعو وبوراما.»
وأضاف أن الحكومة تأمل أن يتحقق ذلك «بأي وسيلة يمكن أن يحدث بها.

