مقديشو (بوابة إفريقيا) 1 يوليو 2026 – أحيت الولايات الفيدرالية في الصومال ذكرى الأول من يوليو، عيد الاستقلال، بفعاليات وخطابات حملت رسائل سياسية متباينة، فيما خالفت جوبالاند هذا النهج واكتفت برسالة من رئيسها من دون تنظيم أي احتفال جماهيري.
وشهدت ولايات غلمدغ، وهيرشبيلي، وجنوب الغرب، وبونتلاند، وولاية شمال شرق الصومال، احتفالات رسمية بالمناسبة التي تخلد ذكرى توحيد شطري البلاد، الشمال والجنوب، عام 1960، وإعلان قيام الجمهورية الصومالية.
وفي المقابل، لم تنظم ولاية جوبالاند، التي كانت قد احتفلت بالمناسبة العام الماضي، أي فعالية عامة هذا العام، واكتفت برسالة من رئيسها. وقد أثار ذلك نقاشاً، باعتبار الأول من يوليو رمزاً للاستقلال والوحدة والهوية الوطنية في الصومال.
وفي مدينة «طوسمريب»، استغل رئيس ولاية غلمدغ، أحمد عبدي كارية «قورقور»، المناسبة للإعلان عن موقفه من الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن قراره الانسحاب من سباق رئاسة الولاية يأتي انطلاقاً من حرصه على الاستقرار والوحدة وحماية مصالح غلمدغ.
أما في غروي، فقد وجّه رئيس ولاية بونتلاند، سعيد عبد الله دني، انتقادات للحكومة الفيدرالية، مجدداً تمسك ولايته بقيام نظام فيدرالي يقوم على توافق سياسي شامل، في ظل استمرار التوتر بين بونتلاند والحكومة الاتحادية.

