الصومال (بوابة إفريقيا) 18 يونيو 2026 –قالت ولاية بونتلاند الصومالية، الخميس، إنها ليست جزءاً من الجيش الوطني الصومالي، وأن انضمام قواتها إلى أي قوة وطنية موحدة سيظل مرهوناً بالتوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة الفيدرالية حول آليات تشكيل الجيش الوطني وهيكله القيادي والإطار القانوني المنظم لعمله.وجاء هذا الموقف في بيان صدر عقب اجتماع لمجلس وزراء الولاية برئاسة رئيس بونتلاند سعيد عبد الله دني، وبحضور نائبه إلياس عثمان لغاتور.وقال المجلس إن عدداً من القضايا الجوهرية المتعلقة ببنية الجيش الوطني وقيادته وصلاحياته القانونية لا تزال عالقة ولم يتم التوافق بشأنها مع الحكومة الفيدرالية.وجاء هذا القرار بعد إعلان الحكومة الفيدرالية تعيين اللواء جِمعالي جامع تكر قائداً للفرقة 54 التابعة للجيش الوطني الصومالي، والتي تتخذ من مدينة غرروي مقراً لها.وحذر مجلس الوزراء من أن أي جهة أو أفراد يخالفون توجيهات الولاية وقوانينها سيواجهون إجراءات قانونية.وفي السياق ذاته، وجهت حكومة ولاية بونتلاند مؤسساتها الأمنية والقضائية بعدم السماح لأي قوات أو آليات عسكرية لا تتبع لإدارة الولاية بالعمل داخل أراضيها أو المرور عبرها.كما دعا سكان بونتلاند إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للمحافظة على الأمن والاستقرار في الولاية.وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات بين بونتلاند والحكومة الفيدرالية بشأن التعديلات الدستورية والعملية الانتخابية وتقاسم السلطة وتحديد الصلاحيات بين مقديشو والولايات الأعضاء في الاتحاد الفيدرالي.