الصومال، بوابة إفريقيا، 31 أكتوبر 2026 أكد وزير الإعلام في إدارة إقليم «أرض الصومال» الانفصالي، «برخد جامع بتون»، أن الإدارة لن تتسامح مع أي أعمال اعتداء أو ترهيب تستهدف الأجانب المقيمين في مناطق سيطرتها، عقب حوادث قال إنها استهدفت مواطنين إثيوبيين في مدينة بورما بمحافظة أودل.وقال «بتون»، في تعليقه على تلك الحوادث، إن مثل هذه التصرفات تقوض أمن الإقليم وسمعته واستقراره، وتهدد التعايش السلمي بين المجتمعات المحلية والمواطنين الأجانب المقيمين فيه.ووصف الاعتداءات وأعمال الترهيب ضد الأجانب بأنها تتعارض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان وسيادة القانون، مشددًا على أنه لا يحق للأفراد أو الجماعات تحديد من يُسمح له بالإقامة في الإقليم أو انتهاك حقوق الآخرين.وشدد الوزير على أن حماية المواطنين الأجانب تقع ضمن مسؤولية الإدارة ومؤسساتها، بما يشمل ضمان سلامتهم وصون كرامتهم وحماية حقوقهم القانونية.وأضاف أنه لا يملك أي فرد صلاحية إجبار مواطن أجنبي على مغادرة المناطق الخاضعة لإدارة الإقليم، أو الاعتداء عليه جسديًا أو إلحاق أضرار بممتلكاته، مؤكدًا أن جميع المسائل المتعلقة بإقامة الأجانب وأمنهم يجب أن تُعالج وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.وتأتي تصريحات الوزير وسط تقارير عن تعرض مواطنين أجانب لاعتداءات جسدية في بعض مناطق الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة، ما أثار مخاوف بشأن سلامتهم ومدى حماية حقوقهم.