الصومال، بوابة إفريقيا، 28 أكتوبر 2026 — دعا الرئيس الصومالي السابق «محمد عبد الله فرماجو» إلى إجراء تحقيق مستقل في المعارك التي اندلعت في 26 أكتوبر الجاري بمنطقة جَمِيَعَة بمحافظة باي، وسط تضارب الروايات بشأن حصيلة الخسائر.وانتقد «فرماجو» تعامل الحكومة الفيدرالية مع الخلافات السياسية والعمليات العسكرية، متهمًا إياها باستخدام القوة العسكرية لمعالجة الخلافات السياسية، وهو ما قال إنه يعرض حياة الجنود الصوماليين للخطر.وقال «فرماجو»: «لا توجد مصلحة سياسية تستحق إراقة دم جندي صومالي»، داعيًا إلى التحقيق في حادثة جَمِيَعَة والحوادث السابقة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الإهمال أو التقصير.في المقابل، أعلنت الحكومة الفيدرالية الصومالية أن قواتها قتلت نحو 75 عنصرًا من حركة الشباب وأصابت 56 آخرين خلال المعارك في جَمِيَعَة، موضحة أن الاشتباكات جاءت في إطار عملية «بنودا»، ومشيرة إلى أن الحركة استهدفت آليات عسكرية باستخدام مركبات مفخخة بالمتفجرات.ولم يتضمن البيان الحكومي تفاصيل بشأن عدد الجنود الصوماليين الذين قُتلوا أو أُصيبوا خلال المواجهات.ويُعد «فرماجو» ثاني شخصية سياسية صومالية تدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في أحداث جَمِيَعَة، بعد الرئيس الصومالي السابق «شريف شيخ أحمد»، الذي طالب بدوره بتحقيق مستقل في ملابسات المعارك.