الصومال (بوابة إفريقيا) 14 يناير 2014 — حذّرت بعثة حفظ السلام المدعومة من الاتحاد الإفريقي في الصومال من أن فجوات التمويل والقيود اللوجستية قد تقوّض المكاسب العسكرية الأخيرة المحققة ضد حركة الشباب، رغم استمرار القوات الصومالية في دحر المسلحين من مناطق رئيسية.
وفي مقابلة خاصة مع برنامج Sitrep على منصة Dawan Africa، قال المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي ورئيس بعثة AUSSOM، الحاج إبراهيم ديين، إن التقدم الميداني يعتمد على استمرار الدعم المالي، محذرًا من احتمال تعثر الزخم في مرحلة حساسة من الحملة.
وقال ديين: «النجاح الذي نشهده اليوم يعود إلى الجهود المنسّقة بين بعثة AUSSOM والقوات الصومالية وشركائنا الدوليين، لكننا لا نستطيع تحمّل خسارة هذا الزخم. فالتمويل اللازم لاستدامة عملياتنا يظل قضية محورية».
وأضاف أن القوات الصومالية، بدعم من شركاء دوليين، دفعت مقاتلي حركة الشباب إلى التراجع مسافة تُقدَّر بين 100 و120 كيلومترًا عن مدن رئيسية، في واحدة من أبرز المكاسب الإقليمية ضد الجماعة خلال السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن استعادة بلدات مثل زبيب عانولي وبريري أسهمت في تعطيل شبكات الجباية التابعة للحركة وتقييد حرية تنقلها بين معاقلها.







