الصومال (بوابة إفريقيا) – 16 سبتمبر 2026 – قال رئيس الوزراء الصومالي السابق حسن علي خيري إن تدهور الأوضاع الاقتصادية وفقدان الأمل يدفعان أعدادا متزايدة من الصوماليين إلى مغادرة البلاد، متهما الحكومة الفيدرالية بالفشل في معالجة النزوح والهجرة غير النظامية.وجاءت تصريحات خيري في مقطع مصور نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي الأربعاء، استعرض خلاله بيانات قال إنها صادرة عن وكالات تابعة للأمم المتحدة.وأشار خيري، نقلا عن تقرير للمنظمة الدولية للهجرة، إلى تسجيل 257,135 حركة عبور حدودية عند سبع نقاط مراقبة في الصومال بين فبراير وديسمبر 2025.وأوضح أن حركات المغادرة من الصومال شكلت 74% من إجمالي التحركات المسجلة، مقابل 26% لحركات الوصول.وتمثل هذه الأرقام حركات العبور التي سجلت عند نقاط المراقبة السبع، ولا تعبر عن العدد الإجمالي للأفراد الذين غادروا البلاد.وأضاف خيري أن 680 ألف شخص نزحوا خلال عام 2025، فيما نزح نحو 217 ألف شخص بين أبريل ويونيو 2026.واتهم رئيس الوزراء السابق الحكومة بمفاقمة معاناة الفئات الأكثر ضعفا، بدلا من تنفيذ خطة لإعادة توطين النازحين وتقديم الدعم اللازم إلى الأسر المتضررة.وقال خيري إن 55 شابا صوماليا لقوا حتفهم خلال الأسبوع السابق أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط من ليبيا إلى إيطاليا، واعتبر الحادث نتيجة لتزايد اليأس وفقدان الأمل بين الشباب.ودعا المجتمعات الصومالية والشركاء الدوليين إلى دعم المتضررين من النزوح والجوع والمرض والتشرد.