الصومال (بوابة إفريقيا) – 16 سبتمبر 2026 – اتهم رئيس الوزراء الصومالي السابق حسن علي خيري الحكومة الفيدرالية بإهمال الأزمة الإنسانية في البلاد، قائلا إن ملايين الأشخاص يواجهون الجوع وسوء التغذية والنزوح.وقال خيري، في مقطع مصور نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي الأربعاء، إن الحكومة لم تتخذ إجراءات كافية لمواجهة تدهور الأوضاع الإنسانية، مستندا إلى أرقام نسبها إلى وكالات تابعة للأمم المتحدة.وأوضح أن 4.8 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، بينما لم تحصل خطة الاستجابة، التي تتطلب 852 مليون دولار، سوى على 30.7% من التمويل المطلوب.وأشار خيري، نقلا عن تقرير أصدره برنامج الأغذية العالمي في أغسطس، إلى أن ستة ملايين شخص يواجهون الجوع وانعدام الأمن الغذائي، فيما يعاني نحو مليوني طفل من سوء التغذية الحاد.وأضاف أن 205 مرافق تقدم خدمات صحية وتغذوية للأطفال أغلقت أبوابها، بينما يواجه 618 مرفقا آخر خطر الإغلاق ما لم تحصل على دعم مالي.واتهم خيري الحكومة بفرض رسوم في بعض المستشفيات العامة، بينها مستشفى بنادر للأمومة والطفولة في مقديشو، معتبرا أن تلك الرسوم جعلت الرعاية الصحية بعيدة عن متناول النساء والأطفال من الأسر محدودة الدخل.كما انتقد ما وصفه بفشل الحكومة في الحد من النزوح والاستعداد بصورة كافية للفيضانات المحتملة خلال موسم أمطار «دَير» المقبل.ودعا خيري رجال الأعمال والعلماء ومنظمات المجتمع المدني والجالية الصومالية في الخارج والشركاء الدوليين إلى مساندة المتضررين من الجوع والأمراض وسوء التغذية والتشرد.