تركيا/ السعودية/باكستان (بوابة إفريقيا) 9 يناير 2026 أفادت وكالة بلومبرغ، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن تركيا تسعى للانضمام إلى التحالف الدفاعي القائم بين السعودية وباكستان، في خطوة من شأنها فتح الباب أمام اصطفاف أمني جديد قد يؤثر في موازين القوى في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.
وبحسب المصادر، فإن الاتفاق الدفاعي الذي وقّعته الرياض وإسلام آباد في سبتمبر الماضي ينص على أن «أي اعتداء» على إحدى الدولتين يُعد هجومًا على الجميع، وهو ما يشبه إلى حد كبير المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الذي تُعد تركيا ثاني أكبر قوة عسكرية فيه بعد الولايات المتحدة. وأضافت المصادر أن المحادثات وصلت إلى مرحلة متقدمة، وأن التوصل إلى اتفاق يُعد مرجحًا.
وترى أنقرة أن توسيع التحالف يتماشى مع تزايد تقاطع مصالحها مع السعودية وباكستان في جنوب آسيا والشرق الأوسط وحتى في إفريقيا، كما تعتبره وسيلة لتعزيز الأمن والردع في ظل تساؤلات متزايدة بشأن موثوقية الولايات المتحدة والتزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحلف الناتو، رغم العلاقات العسكرية الوثيقة التي تربط واشنطن بالدول الثلاث.
ونقلت بلومبرغ عن نيهات علي أوزجان، الخبير الاستراتيجي في مركز «تيباف» البحثي في أنقرة، قوله إن السعودية توفر الثقل المالي، بينما تمتلك باكستان القدرات النووية والصواريخ الباليستية والقوة البشرية، في حين تتمتع تركيا بخبرة عسكرية واسعة وصناعة دفاعية متطورة. وأضاف أن تغير أولويات الولايات المتحدة في المنطقة وتداعيات النزاعات الإقليمية يدفع الدول إلى البحث عن آليات جديدة لتحديد التحالفات.
ورفضت وزارة الدفاع التركية التعليق على هذه الأنباء، فيما لم ترد وزارة الإعلام الباكستانية على طلب للتعليق، بينما لم يتسنَّ الحصول على رد فوري من السلطات السعودية خلال عطلة نهاية الأسبوع في المملكة، بحسب الوكالة.







