كينيا ( بوابة إفريقيا) 5 مارس 2026 – قد يتوقف المعلمون في أنحاء كينيا عن العمل قريبًا بعد أن أصدرت نقابة معلمي التعليم ما بعد الابتدائي (KUPPET) إشعارًا بالإضراب لمدة سبعة أيام، متهمة الحكومة بالفشل في معالجة المشكلات التي تؤثر على التغطية الصحية للمعلمين ضمن نظام هيئة الصحة الاجتماعية (SHA).
وقال قادة النقابة إن نظام التأمين الصحي يعاني من أعطال متكررة في النظام الإلكتروني، وتأخر في سداد مستحقات المستشفيات، إضافة إلى محدودية عدد المرافق الصحية التي تقبل هذه التغطية، ما جعل العديد من المعلمين يواجهون صعوبة في الحصول على العلاج رغم استمرار اقتطاع الاشتراكات من رواتبهم.
وتفاقمت الأزمة بعد قرار المستشفيات الخاصة المنضوية تحت جمعية المستشفيات الخاصة الريفية (RUPHA) تعليق تقديم الخدمات للمعلمين وأفراد الشرطة، بسبب مستحقات حكومية غير مدفوعة تُقدّر بأكثر من 30 مليار شلن كيني.
وقال الأمين العام لنقابة KUPPET أكيلو ميسوري إن الوضع أجبر بعض المعلمين على دفع تكاليف العلاج من جيوبهم الخاصة، بينما وجد آخرون أنفسهم عالقين في المستشفيات بسبب عدم قدرتهم على تسوية الفواتير.
وأضاف: “كان لدينا نظام تأمين صحي لم يكن يجبرنا على التوجه إلى المستشفيات لإثبات أرقام الدفع الخاصة بالمساهمات المعتمدة في الصناديق داخل قاعات المقاطعات.”
وتابع: “لكن ما يحدث الآن ليس ما ينبغي أن يمر به المعلمون. ففي نيروبي وحدها بدأت المستشفيات الانسحاب لأن نظام المطالبات أصبح مرهقًا.”
كما أعرب المعلمون عن قلقهم إزاء التحول من برنامج التأمين الصحي للمعلمين عبر شركة مينيت (Minet) إلى نظام هيئة الصحة الاجتماعية (SHA)، معتبرين أن هذا التغيير يقوّض البنود المتفق عليها في اتفاقية المفاوضة الجماعية (CBA).

