الصومال (بوابة إفريقيا) – 1 سبتمبر 2026 – قالت الحكومة الصومالية إن تحديات تتعلق بالتمويل والترتيبات اللوجستية والمتطلبات العملياتية أخرت نشر القوات المصرية ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال «أوصوم»، مؤكدة أن مصر لا تزال ملتزمة بالمشاركة في البعثة.
وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي، علي محمد عمر، إن التأخير لا يعود إلى غياب الالتزام السياسي من جانب مصر أو عدم استعداد القوات المصرية للانتشار.
وقال عمر، في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» الأحد: «المشكلة ليست في الالتزام السياسي لمصر أو عدم الجاهزية».
وأوضح أن التأخير مرتبط بالتخطيط والإجراءات التي تشمل الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، بما في ذلك تناوب القوات والترتيبات اللوجستية وخدمات الدعم والمتطلبات العملياتية.
وأشار أيضا إلى الحاجة إلى توفير تمويل مستدام لبعثة «أوصوم»، التي تواجه ضغوطا مالية منذ انطلاقها.
وقال عمر «نريد استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بمشاركة القوات المصرية في أسرع وقت ممكن».
وأضاف أن الرئيس حسن شيخ محمود زار، في فبراير، القوات المصرية التي تستعد للمشاركة في البعثة واطلع على مستوى جاهزيتها.
وخصص الاتحاد الإفريقي 1,091 جنديا مصريا ضمن الهيكل المتفق عليه لقوات بعثة «أوصوم».
وتضم البعثة أيضا 4,500 جندي من أوغندا، و2,500 من إثيوبيا، و1,520 من جيبوتي، و1,410 من كينيا.
وتنص خطة الانتقال على انسحاب القوات البوروندية من البعثة واستبدالها بالقوات المصرية.

