الصومال (بوابة إفريقيا) –1 سبتمبر 2026 – حولت رائدة الأعمال الصومالية «حِرْسِيو عبد الله سياد» فكرة بدأت بهدف حماية صحة أطفالها إلى مشروع «SOMFresh Fruit»، بعد رحلة واجهت خلالها خمس سنوات من الخسائر، وباعت مجوهراتها ودفعت رواتب الموظفين من مالها الخاص للحفاظ على حلمها المتمثل في توفير فاكهة نظيفة وعالية الجودة للصوماليين.
وتحدثت حِرْسِيو، خلال مشاركتها في بودكاست «IRMAAN» الذي تبثه «دَوَنْ ميديا»، عن رحلتها والتحديات التي واجهتها، وكيف تحولت ممارسة بسيطة لتنظيف الفاكهة بدأت داخل منزلها إلى مشروع تجاري.
وبدأت الفكرة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بعدما نصحها طبيب أطفال بالانتباه إلى الأطعمة التي يتناولها أطفالها، إثر تعرضهم المتكرر للمرض.
ولاحظت أن الموز وغيره من الفواكه التي تباع في الأسواق كانت تحمل الأوساخ والشوائب، فبدأت بغسل الفاكهة في المنزل وتخزينها بطريقة مناسبة.
ومع اتباع هذه الطريقة، كانت ثمار الموز الخضراء تنضج وتتحول إلى اللون الأصفر وتكتسب مذاقا طيبا، كما كانت ثمار المانجو وغيرها من الفواكه تنضج بصورة طبيعية.
وشجعها أشقاؤها، الذين قدموا من كندا، على تحويل هذه الممارسة إلى مشروع تجاري بعدما لاحظوا الفرق بين الموز المباع في الأسواق والموز الذي كانت تعده في منزلها.
لكن حِرْسِيو لم تحول الفكرة إلى مشروع تجاري في السوق حتى عام 2013.
وكانت البداية صعبة، إذ فوجئ كثيرون بالموز الذي كانت تقدمه، فاعتقد بعضهم أنه مستورد، بينما ظن آخرون أنه جرى إعداده بغرض التصدير.

