الصومال، 6 يناير 2026 بدأ تشغيل شبكة جديدة من الآبار العاملة بالطاقة الشمسية لتزويد عشرات الآلاف من السكان في الأرياف الصومالية بالمياه النظيفة، في خطوة مهمة لتعزيز صمود المجتمعات في المناطق المعرضة للجفاف.
وتبلغ كلفة المبادرة نحو مليوني دولار، بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية، وتنفيذ مشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتهدف إلى الحد من اعتماد السكان على باعة المياه الخاصين مرتفعي التكلفة، في واحدة من أكثر دول العالم هشاشة أمام التغير المناخي.
ووفقًا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جرى خلال الأسبوع الماضي استكمال وتسليم بئرين يعملان بالطاقة الشمسية إلى مجتمعات محلية في منطقة أوربوقيس بإقليم سناغ، ومنطقة بقعدوين قرب مدينة غالكعيو، وذلك ضمن مبادرة أوسع بدعم من الصندوق السعودي للتنمية.
ويُنفَّذ المشروع بالشراكة مع وزارة الطاقة والموارد المائية في الحكومة الفيدرالية، ويهدف إلى توفير مصادر مياه مستدامة لنحو 120 ألف شخص في أربع مناطق ريفية. كما يجري حاليًا إنشاء تسعة آبار إضافية ضمن خطة أوسع من المتوقع أن يستفيد منها، بشكل غير مباشر، أكثر من ثلاثة ملايين شخص بحلول نهاية عام 2026، بحسب البرنامج.
وفي الأرياف الصومالية، يفتقر نحو 48 في المئة من السكان إلى الحصول على مياه أساسية. ويضطر كثير من الأسر إلى دفع ما يصل إلى ستة دولارات لبرميل المياه الواحد الذي توفره الصهاريج الخاصة، وهو مبلغ يفوق الدخل اليومي لنحو 73 في المئة من الصوماليين الذين يعيشون بأقل من 1.25 دولار في اليوم.


