الصومال ( بوابة إفريقيا) 7 يناير 2026 أشرف وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي، يوم الأربعاء، على حفل تخريج دفعة جديدة من قوات الكوماندوز النخبوية المعروفة باسم «غورغور» (النسر)، وذلك في ظل تكثيف الحكومة لعملياتها العسكرية ضد حركة الشباب ومقاتلين مرتبطين بتنظيم داعش.
وأُقيم حفل التخرج في أكاديمية التدريب العسكري «TURKSOM» بالعاصمة مقديشو، ليشكّل إضافة جديدة إلى وحدات النخبة في القوات الخاصة الصومالية، التي تتلقى تدريبها على أيدي القوات المسلحة التركية.
وخاطب الوزير الخريجين مؤكداً الدور المحوري الذي ستضطلع به هذه القوات في حماية وحدة أراضي الصومال وصون سيادته الوطنية، في إشارة إلى التوترات الإقليمية المتصاعدة والتحديات الأمنية الداخلية المستمرة.
قال فقي مخاطبًا الخريجين: «تواجه الصومال تحالفًا من عدة أعداء، يشمل الإرهابيين الداخليين المعروفين لدينا، ومنافقين من داخل صفوفنا، إضافة إلى أعداء خارجيين وصلوا مؤخرًا إلى هرجيسا بدعوة من بعض الأطراف المحلية، يتقدمهم المنافق البارز عِرّو»، في إشارة إلى الخلافات الدبلوماسية والنزاعات الإقليمية الأخيرة.
وأضاف: «إذا لم نقضِ على هؤلاء الأعداء، فسيواصل المنافقون وصفنا بالأعداء يوميًا، ومحاولة تفكيك أقاليمنا واحدًا تلو الآخر. وإن واجبكم العاجل يتمثل في القضاء على هؤلاء الإرهابيين من الخوارج، حتى نتمكن من الوفاء بواجبنا الوطني»


