الصومال (بوابة إفريقيا) 12 يونيو 2026 – وصف الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اعتراف إسرائيل بإقليم «أرض الصومال» بأنه «فخ» أكثر من كونه اعترافاً حقيقياً، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل أحد أخطر التحديات السياسية التي تواجه الصومال خلال السنوات الأخيرة.وقال الرئيس، في مقابلة مع برنامج «ميزان بودكاست» الذي تبثه «دَوَنْ ميديا»، إن الصومال ومعظم أعضاء المجتمع الدولي لا يعترفون بأرض الصومال كدولة مستقلة، مؤكداً أن الإقليم ما يزال جزءاً لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية.وأضاف أن الحكومة الصومالية فضّلت على الدوام الحوار بدلاً من استخدام القوة في التعامل مع قضية أرض الصومال، رغم عقود من الخلافات السياسية بين الجانبين.وكشف حسن شيخ أن إسرائيل تواصلت مع الصومال في مناسبات سابقة لبحث إمكانية إقامة علاقات رسمية بين الطرفين، إلا أن حكومتي لم تستجب لتلك المقترحات ورفضناها، باعتبار أن الظروف لم تكن مناسبة لمثل هذه الخطوة.وأوضح أن موقف الصومال من إسرائيل مرتبط ارتباطا وقيقا بقضايا تتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني والاعتبارات الإنسانية الأوسع المرتبطة بالقضية الفلسطينية.وحذر الرئيس من أن الاعتراف بإقليم أرض الصومال قد يدفع البلاد والمنطقة إلى صراعات وتجاذبات جيوسياسية لا تصب في مصلحتها الوطنية.وأكد أن أرض الصومال لم تحصل من خلال هذه الخطوة على اعتراف دولي حقيقي، واصفاً التطور بأنه «خطأ استراتيجي في الحسابات السياسية.