مقديشو (بوابة إفريقيا) 5 يوليو 2026 – أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن الصومال يستعيد تدريجياً إرثه الديمقراطي ويدخل مرحلة جديدة من التنمية الوطنية ترتكز على مؤسسات أقوى، ومواطنين أكثر صموداً، وقدراً أكبر من الاعتماد على الذات.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال حفل استقبال أقيم في سفارة الولايات المتحدة بمقديشو بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، حيث قال إن الأحداث التي شهدها الأسبوع الماضي أظهرت مرة أخرى صمود الشعب الصومالي وثقته ببلاده.
وقال الرئيس: «كما شهدنا خلال الأسبوع الماضي، فقد أظهر الشعب الصومالي مرة أخرى صموده وثقته ببلاده». وأضاف أن الصومال كان من أوائل الديمقراطيات في إفريقيا بعد الاستقلال عام 1960، وأنه يستعيد اليوم ذلك الإرث تدريجياً.

