إثيوبيا (بوابة إفريقيا) – 19 أغسطس 2026 – كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة «ACS ES&T Air» التابعة للجمعية الكيميائية الأمريكية أن أديس أبابا سجلت مستويات من تلوث الكربون الأسود أعلى من ميلانو وبرشلونة، واحتلت المرتبة الخامسة بين 34 مدينة شملتها المقارنة.
واعتمدت الدراسة على قياسات لجودة الهواء في 10 مواقع بأنحاء أديس أبابا على مدى ثلاثة أعوام، من أبريل 2022 إلى مارس 2025.
ووجد الباحثون أن 94% من الكربون الأسود المرصود يعود إلى احتراق الوقود الأحفوري، خصوصاً الوقود المستخدم في المركبات والمولدات، مقابل 6% ناتجة عن حرق الأخشاب ومصادر أخرى للكتلة الحيوية.
كما قاست الدراسة مستويات الجسيمات الدقيقة «PM2.5»، التي يمكنها التغلغل عميقاً في الرئتين، وبلغ متوسط تركيزها في جميع مواقع الرصد نحو 30 ميكروغراماً لكل متر مكعب.
وتجاوزت المستويات اليومية لهذه الجسيمات إرشادات منظمة الصحة العالمية البالغة 15 ميكروغراماً لكل متر مكعب في نحو 99% من أيام الرصد، فيما كانت المتوسطات السنوية في جميع المواقع أعلى بأربعة أضعاف على الأقل من المستوى الذي توصي به المنظمة.

