الصومال (بوابة إفريقيا) – 19 أغسطس 2026 — تراجعت الهجمات المرتبطة بحركة «الشباب» في العاصمة الصومالية مقديشو بشكل حاد خلال السنوات الأربع الماضية، من 144 هجوماً في الربع الثالث من عام 2022 إلى خمسة فقط في الربع الثاني من 2026، وفق تحليل نشرته مجلة «الإيكونوميست» استناداً إلى بيانات مشروع «أكليد» لرصد مواقع وأحداث النزاعات المسلحة.
وقالت «الإيكونوميست»، في مقال نشرته في 13 أغسطس بعنوان «مقديشو لم تعد تستحق سمعتها الدموية»، إن عدد الوفيات المرتبطة بحركة «الشباب» في العاصمة يتجه خلال عام 2026 إلى تسجيل أدنى مستوى له منذ ظهور الحركة في منتصف العقد الأول من الألفية.
وأظهر تحليل المجلة لبيانات «أكليد» تراجعاً مستمراً في نشاط الحركة داخل مقديشو، في تحول ملحوظ بالنسبة إلى مدينة ارتبط اسمها لسنوات بالتفجيرات وعمليات إطلاق النار وغيرها من الهجمات المسلحة.
ويُعد «أكليد» منظمة مستقلة لرصد النزاعات، تجمع بيانات عن العنف السياسي وأحداث الصراعات حول العالم، واعتمدت «الإيكونوميست» على بياناتها لتقييم التغيرات في الوضع الأمني بمقديشو.

