جيبوتي (بوابة إفريقيا) 16 سبتمبر 2026 قالت الهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد»، الثلاثاء، إن نحو 49 مليون شخص في دولها الأعضاء يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد، داعية الحكومات إلى تعزيز استعداداتها لمواجهة التداعيات المحتملة لظاهرة «النينيو».وأضافت المنظمة أن أكثر من 19 مليون شخص نزحوا داخل دول المنطقة، وفق بيان ختامي صدر عقب اجتماع وزراء خارجية «إيغاد» في جيبوتي.وأوضحت أن الصراعات والنزوح والصدمات المناخية المتزايدة الشدة تلحق أضرارا بسبل العيش، وتفاقم الاحتياجات الإنسانية في أنحاء شرق إفريقيا.ودعت «إيغاد» الدول الأعضاء إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر، ورفع قدرات الاستجابة للطوارئ، وتطوير خطط الاستعداد للكوارث، بهدف تقليل الخسائر المحتملة المرتبطة بظاهرة «النينيو».وتنتج ظاهرة «النينيو» عن ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائية، ما يؤدي إلى اضطراب أنماط الطقس حول العالم، وقد يتسبب في هطول أمطار غزيرة بصورة غير معتادة في أجزاء من شرق إفريقيا.ويمكن أن تزيد هذه الأمطار مخاطر الفيضانات وخسائر المحاصيل والأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، خصوصا في المناطق التي تعاني هشاشة الخدمات وضعف القدرة على مواجهة الكوارث.وتضم «إيغاد» سبع دول هي جيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال وجنوب السودان والسودان وأوغندا، وقد واجهت خلال السنوات الأخيرة موجات متكررة من الجفاف والفيضانات والصراعات المسلحة وارتفاع أسعار الغذاء.وتسببت الحرب في السودان في نزوح ملايين الأشخاص وتعطيل الزراعة ووصول المساعدات الإنسانية، فيما يواصل الصومال وجنوب السودان مواجهة الآثار المتداخلة للصراع والنزوح والصدمات المناخية.وتعد المجتمعات الرعوية والزراعية الأكثر عرضة لتقلبات الأمطار وفشل المحاصيل ونقص المياه وخسارة المراعي والثروة الحيوانية.ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المجتمعات المتضررة من الصراعات والكوارث الطبيعية.ولم يتضمن البيان توزيعا لأعداد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في كل دولة من دول المنظمة.