إثيوبيا (بوابة إفريقيا) 15 يوليو 2026 – أكدت إثيوبيا والاتحاد الأوروبي التزامهما بتعزيز التعاون الدبلوماسي والاقتصادي والتنموي، عقب مباحثات رفيعة المستوى جمعت رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ووزير الخارجية جيديون تيموثيوس، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، في العاصمة أديس أبابا.
وركزت الاجتماعات على توسيع العلاقات بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي، وتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا، ومناقشة التحديات الأمنية في المنطقة، وتطوير الشراكات في مجالي التجارة والاستثمار، في وقت تسعى فيه إثيوبيا إلى إعادة بناء شراكاتها الدولية بالتوازي مع تنفيذ إصلاحات سياسية داخلية.
وقال وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، إن بلاده ملتزمة بشراكتها التاريخية مع الاتحاد الأوروبي، ومستعدة لتعميق التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت وزارة الخارجية الإثيوبية أن الوزير أطلع كايا كالاس على مستجدات مؤتمر الحوار الوطني، الذي انطلق رسمياً هذا الأسبوع في أديس أبابا، مؤكداً أن الحوار يعكس التزام إثيوبيا بمعالجة التحديات الوطنية الممتدة عبر عملية شاملة وشفافة يقودها الإثيوبيون، وتهدف إلى بناء التوافق الوطني، وتعزيز الوحدة، وتحقيق سلام دائم.
وأضاف جيديون أن مؤتمر الحوار الوطني يجسد التزام إثيوبيا بحل القضايا الوطنية المزمنة من خلال عملية جامعة وشفافة يقودها الإثيوبيون أنفسهم، بما يسهم في ترسيخ الوحدة الوطنية وإحلال السلام المستدام.
وجدد الجانبان التزامهما بتوسيع التعاون في عدد من القطاعات، كما أكدا أهمية انعقاد الحوار المنظم الثالث بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي، باعتباره منصة رئيسية لتعزيز الانخراط الاستراتيجي بين أديس أبابا وبروكسل.
وتطرقت المباحثات كذلك إلى التطورات في منطقة القرن الأفريقي، وعدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل تنامي دور إثيوبيا في الدبلوماسية والأمن الإقليمي.

