الصومال (بوابة إفريقيا) – 2 أغسطس 2026 – أعلن وزير الداخلية في ولاية جنوب غرب الصومال، عبد الرحمن إبراهيم آدم، أن الولاية ستشكل قريباً لجنة للمصالحة للمساعدة في تعزيز السلام وتسوية النزاعات المجتمعية، وذلك عقب اجتماع عقده رئيس الولاية، آدم محمد نور «مدوبي»، مع شيوخ العشائر في القصر الرئاسي بمدينة بيدوا.وضم الاجتماع شيوخاً تقليديين، وأعضاء من حكومة الولاية، ورئاسة البرلمان، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز جهود المصالحة، التي تؤكد حكومة الولاية أنها تمثل إحدى الركائز الأساسية في برنامجها السياسي.وقال وزير الداخلية إن المجتمعين اتفقوا على تسريع مبادرات المصالحة، مؤكداً أن الرئيس «مدوبي» وافق على تشكيل لجنة ستباشر عملها خلال الفترة المقبلة.وأضاف أن اللجنة ستعمل على تنسيق جهود المصالحة في مختلف مناطق الولاية، بالتعاون مع شيوخ العشائر والمؤسسات الحكومية، بهدف معالجة النزاعات وتعزيز الاستقرار المجتمعي.وأشار الوزير إلى أن المصالحة تمثل إحدى الأولويات الرئيسية لحكومة الولاية، وستنفذ ضمن خطة التحول 2026–2030، التي تركز على تعزيز الحوكمة، وبناء السلام، وترسيخ التماسك الاجتماعي.وفي بيان منفصل، أوضحت رئاسة ولاية جنوب غرب أن الاجتماع ركز على تعزيز التعاون بين الحكومة وشيوخ العشائر، مؤكدة أن دورهم في الوساطة لحل النزاعات القبلية وتعزيز الاستقرار يعد أساسياً لتحقيق السلام المستدام وبناء مؤسسات الدولة.من جانبه، أعرب الرئيس آدم محمد نور «مدوبي» عن تقديره للدور الذي يقوم به شيوخ العشائر في الحفاظ على الأمن والاستقرار، مجدداً التزام حكومته بالعمل المشترك معهم لتعزيز جهود المصالحة في مختلف أنحاء الولاية.ورحب شيوخ العشائر بالمبادرة، مؤكدين استمرار دعمهم لجهود الحكومة في تسوية النزاعات، وتعزيز وحدة المجتمع، وترسيخ مؤسسات الولاية.وتأتي هذه المبادرة في وقت تسعى فيه ولاية جنوب غرب إلى معالجة النزاعات المحلية المزمنة، وتعزيز الحوكمة من خلال توسيع التعاون مع القيادات التقليدية.