مقديشو (بوابة إفريقيا) 12 يونيو 2026 – اتهم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود جهات خارجية بالتورط في الاضطرابات السياسية الأخيرة التي شهدتها العاصمة مقديشو، مؤكداً أن الحكومة تجري تحقيقات بشأن أفراد وجهات داخلية وخارجية يُشتبه في ارتباطهم بالأحداث.وقال الرئيس، خلال مقابلة مع برنامج «ميزان بودكاست» الذي تبثه «دَوَنْ ميديا»، إن الحكومة الفيدرالية دعت مراراً قادة المعارضة إلى معالجة الخلافات السياسية عبر الحوار والوسائل السلمية، بدلاً من اللجوء إلى المواجهة.ووصف الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها العاصمة بأنها محاولة لتحقيق أهداف سياسية بالقوة، متهماً شخصيات معارضة بحشد أنصار مسلحين والتسبب في حالة من انعدام الأمن في بعض أحياء المدينة.وأضاف أن الصومال ما زال يواجه أطرافاً خارجية تفضّل بقاء البلاد في حالة من عدم الاستقرار والانقسام السياسي، مشيراً إلى أن تلك الجهات تسعى إلى عرقلة مسار بناء الدولة واستقرار مؤسساتها.وقال: «هناك تحقيقات كبيرة جارية حالياً»، مضيفاً أن الحكومة ستكشف في الوقت المناسب نتائج التحقيقات المتعلقة بالأطراف الخارجية والمتعاونين المحليين.ولم يسمّ الرئيس أي دولة أو منظمة بعينها، لكنه أكد أن السلطات جمعت أدلة ومعلومات ذات صلة، وأن التفاصيل ستُعرض للرأي العام بعد استكمال الإجراءات والتحقيقات اللازمة.كما دافع عن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها الحكومة خلال الأحداث الأخيرة، معتبراً أنها كانت ضرورية لإعادة النظام العام وحماية المكاسب الأمنية التي تحققت في مقديشو خلال السنوات الماضية.وشدد حسن شيخ محمود على أن الحكومة ملتزمة بحماية الأمن العام ومنع عودة المواجهات السياسية المسلحة إلى العاصمة، مؤكداً أن الحفاظ على الاستقرار يمثل أولوية وطنية في هذه المرحلة.