كمبالا (بوابة إفريقيا) – 30 يوليو 2026 – عقد الرئيس الصومالي «حسن شيخ محمود» ونظيره الأوغندي «يوري موسيفيني» مباحثات في العاصمة الأوغندية كمبالا، تناولت سبل دعم بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم والاستقرار في الصومال (أوصوم)، وذلك قبل يوم من انعقاد قمة الدول المساهمة بقوات في البعثة.وذكرت الرئاسة الصومالية، في بيان، أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، والتعاون في مجالات الأمن، ومكافحة الإرهاب، وبناء مؤسسات الدولة، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.كما تبادل الرئيسان وجهات النظر بشأن أهمية قمة «أوصوم» المقرر افتتاحها في كمبالا يوم الجمعة، والتي ستجمع قادة الدول المساهمة بقوات في البعثة لبحث مستقبلها وآليات دعمها.ومن المنتظر أن تناقش القمة سبل تعزيز الدعم الدولي لجهود الصومال في المرحلة الانتقالية الأمنية، ومستقبل بعثة الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.وأكد الرئيسان أهمية استمرار الدعم الدولي للصومال، بما يعزز قدرات مؤسساته الأمنية، ويوسع سلطة الدولة، ويدعم جهود بناء المؤسسات وتحقيق الاستقرار.وتعد أوغندا من أكبر الدول المساهمة بقوات في بعثة «أوصوم»، إذ تؤدي دوراً رئيسياً في عمليات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في الصومال منذ نشر أولى قواتها عام 2007.وتأتي قمة كمبالا في وقت تبحث فيه دول الاتحاد الإفريقي والدول المساهمة بقوات مستقبل بعثة «أوصوم»، بما يشمل التمويل والولاية والاحتياجات العملياتية، في ظل انتهاء التفويض الحالي للبعثة في 31 ديسمبر 2026، الأمر الذي يستوجب صدور قرار جديد من مجلس الأمن الدولي لتمديدها أو تعديل مهامها.