إثيوبيا (بوابة إفريقيا) 8 مايو 2026
اجتمع مسؤولون من الدول الأعضاء في منطمة «إيغاد» بمدينة جيغجيغا شرقي إثيوبيا لبحث الاستجابات الإقليمية للنزوح القسري ودمج المجتمعات النازحة في المناطق الحضرية، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الجيبوتية (ADI).
وشارك في الاجتماع، الذي استمر ثلاثة أيام، رؤساء بلديات ومسؤولون إقليميون ووكالات مختصة باللاجئين وشركاء دوليون من مختلف دول القرن الإفريقي.
وذكرت الوكالة أن الاجتماع نظمته منظمة الإيغاد بالتعاون مع تحالف المدن (Cities Alliance) والاتحاد الأوروبي ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) والسلطات الإثيوبية.
وركزت المناقشات على إيجاد حلول طويلة الأمد لقضايا النزوح والتوسع الحضري السريع وضمان الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وبحسب الإيغاد ووكالات إنسانية إقليمية، كان أكثر من 22 مليون شخص يعيشون في أوضاع نزوح قسري في أجزاء من القرن الإفريقي بحلول منتصف عام 2025، بينهم نحو 17 مليون نازح داخلي.
كما تستضيف المنطقة ملايين اللاجئين وطالبي اللجوء، في ظل استمرار النزاعات والجفاف والضغوط الاقتصادية التي تدفع موجات النزوح في الصومال والسودان وجنوب السودان وإثيوبيا.
وشارك في الاجتماع وفد جيبوتي برئاسة محافظ إقليم علي صبيح عبد المالك محمد بانويتا، إلى جانب مسؤولين من تاجورة وأوبوك ووكالة شؤون اللاجئين والمنكوبين (ONARS)، وفق الوكالة.

