إثيوبيا (بوابة إفريقيا) 15 يوليو 2026 – افتتحت إثيوبيا، الأربعاء، مؤتمر الحوار الوطني، حيث وصف رئيس الوزراء آبي أحمد الحدث بأنه فرصة تاريخية لتجاوز الخلافات السياسية وبناء سلام دائم عبر الحوار والتوافق.
وقال آبي، خلال الجلسة الافتتاحية، إن المؤتمر، الذي يُتوقع أن يشارك فيه نحو أربعة آلاف شخص خلال الأسابيع المقبلة، يمثل فرصة لكتابة “فصل جديد” في تاريخ البلاد، يقوم على التوافق بدلاً من الصراع.
وأضاف: “نحن أمام لحظة يمكننا فيها كسر الحلقة التي ظلت تطبع المسار السياسي في إثيوبيا، وهي حلقة تبدأ بخطاب تحريضي وتنتهي بالعنف، واستبدالها بالحوار والنقاش.”
وأوضح أن جدول أعمال المؤتمر بُني من القاعدة إلى القمة، استناداً إلى مشاورات شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين، واصفاً العملية بأنها من أكبر المشاورات السياسية في تاريخ إثيوبيا الحديث.

