تنزانيا ( بوابة إفريقيا) 31 مايو 2026 - يعقد وزراء الصحة في مجموعة شرق أفريقيا (EAC) اجتماعاً طارئاً هذا الأسبوع، في وقت تكثف فيه دول المنطقة جهودها لاحتواء تفشي متزايد لمرض إيبولا، والذي أودى بحياة أكثر من 130 شخصاً وأدى إلى تشديد تدابير المراقبة والترصد.
وسيجمع الاجتماع الافتراضي الاستثنائي، المقرر عقده يومي 1 و2 يونيو، وزراء الصحة من الدول الثماني الأعضاء في المجموعة لتنسيق استجابة إقليمية للتفشي الناجم عن سلالة "بونديبوغيو" (Bundibugyo) لفيروس إيبولا.
ووفقاً للأمانة العامة لمجموعة شرق أفريقيا، ستتركز المناقشات على تعزيز المراقبة عبر الحدود، وتحسين آليات الاستجابة السريعة، وتوحيد البروتوكولات الصحية لمنع المزيد من انتشار المرض.
وقالت المجموعة في بيان لها: "تستعد مجموعة شرق أفريقيا لعقد اجتماع افتراضي غير عادي لمحاس اللوزراء المسؤولين عن الصحة في الفترة من 1 إلى 2 يونيو 2026، للتداول بشأن تفشي مرض «إيبولا» المستمر الذي يؤثر على المنطقة".
ويأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي تواصل فيه السلطات الصحية مكافحة التفشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، بينما تظل الدول المجاورة في حالة تأهب قصوى وسط مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود.











