كينيا ( بوابة إفريقيا) 30 يناير 2026 حذّر نائب الرئيس الكيني السابق ريغاثي غاتشاغوا قادة المعارضة من مخاطر الانقسام الداخلي قبيل الانتخابات العامة المقررة في أغسطس 2027، معتبرًا أن استمرار التنافس داخل صفوف المعارضة قد يمهّد الطريق أمام الرئيس ويليام روتو للفوز بولاية ثانية دون صعوبة تُذكر.
ويأتي تحذير غاتشاغوا في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الكينية حالة من التنافس المتصاعد بين عدد من الشخصيات المعارضة البارزة التي ألمحت إلى نيتها خوض السباق الرئاسي، من بينها زعيم حزب وايبر كالونزو موسيوكا، ووزير الداخلية السابق فريد ماتياني، إلى جانب غاتشاغوا نفسه.
وخلال كلمته في مؤتمر المندوبين الوطني للحزب الديمقراطي، الذي عُقد في دار أوفونغامانو بالعاصمة نيروبي، شدّد غاتشاغوا على أن المرحلة الحالية تتطلب تقديم وحدة الصف على الطموحات الفردية، مستحضرًا دروسًا مفصلية من التاريخ السياسي الكيني.
وقال إن الحزب الديمقراطي ومؤسسه الرئيس الراحل مواي كيباكي، إلى جانب دار أوفونغامانو، لعبوا دورًا محوريًا في ما وصفه بالتحررَين الثاني والثالث في تاريخ كينيا السياسي والاقتصادي.

