الصومال، بوابة إفريقيا، 25 أكتوبر 2026 أعلن رئيس الوكالة الصومالية لإدارة الكوارث «صودما»، «محمود معلم عبدلى»، أن المساعدات الإنسانية المقدمة إلى الصومال تراجعت بنسبة 70% خلال العامين الماضيين، محذرًا من احتمال توقفها بالكامل.وجاءت تصريحات «عبدلى»، الأحد، خلال اجتماع في العاصمة مقديشو، جمع مسؤولين حكوميين وممثلين عن المجتمع، لبحث سبل التعاون في مواجهة المخاطر المرتبطة بظاهرة «النينو».وقال المسؤول الصومالي إن المساعدات الإنسانية انخفضت بنسبة 70% خلال العامين الماضيين، مضيفًا أن هناك مخاوف من توقفها بشكل كامل.وأكد أن تراجع الدعم الخارجي يبرز الحاجة إلى تعزيز اعتماد الصومال على موارده الذاتية، داعيًا الحكومة والمواطنين إلى توحيد جهودهم والمساهمة في أنشطة الإغاثة والاستجابة للكوارث.ونظمت «صودما» الاجتماع يومي 25 و26 أكتوبر، بمشاركة أفراد من الجاليات الصومالية في الخارج، وقادة دينيين، ورجال أعمال، وممثلين عن المنظمات الإنسانية.وركزت المناقشات على تعزيز التضامن المجتمعي، وتنسيق جهود الإغاثة، وتحسين آليات الوقاية من المخاطر المرتبطة بظاهرة «النينو» والاستجابة لتداعياتها.وأوضح «عبدلى» أن الاجتماع الممتد على يومين يمثل فرصة لبحث سبل التعاون بين الحكومة ومختلف مكونات المجتمع لتعزيز هذه الأولويات.ويأتي الاجتماع في وقت تسعى فيه الوكالة إلى تعزيز القدرات المحلية للاستجابة للكوارث، وسط حالة من عدم اليقين بشأن استمرار تدفق المساعدات الخارجية، التي يعتمد عليها الصومال في دعم عملياته الإنسانية ومواجهة الأزمات.