الصومال، بوابة إفريقيا، 12 أكتوبر 2026 أطلقت جامعتا «سيمد» و«الجامعة الوطنية»، الاثنين، برنامجًا للدراسات العليا في العاصمة مقديشو، يركز على الهياكل المؤسسية والأطر القانونية والتكامل الاقتصادي لمجموعة شرق إفريقيا، بهدف تعزيز معارف ومهارات المهنيين المعنيين بتنفيذ الاتفاقيات الإقليمية والوفاء بالتزامات الصومال المترتبة على عضويته في المجموعة.
وجرى الإعلان رسميًا عن البرنامج، الذي يحمل اسم «دبلوم الدراسات العليا التنفيذي للتكامل في مجموعة شرق إفريقيا»، خلال مؤتمر مجموعة شرق إفريقيا «EACON 2026»، الذي انطلقت أعماله في مقديشو الاثنين.
ويهدف البرنامج، الذي يمتد 14 أسبوعًا، إلى تزويد المهنيين الصوماليين بالمعرفة اللازمة لفهم الهيكل المؤسسي للمجموعة واتفاقياتها القانونية والفرص الاقتصادية الناشئة عن التكامل بين الدول الأعضاء.
ويتضمن المنهج الدراسي، الذي أعدته الجامعتان، 3 محاور رئيسية، هي التكامل المؤسسي، والمواءمة القانونية، والتكامل الاقتصادي.
ويتناول المحور الأول، الذي يمتد خلال الأسابيع الخمسة الأولى، تاريخ مجموعة شرق إفريقيا وهيكلها المؤسسي وآليات اتخاذ القرار، إلى جانب اختصاصات الهيئات الرئيسية، ومنها مجلس الوزراء والجمعية التشريعية لشرق إفريقيا ومحكمة العدل لشرق إفريقيا.
ويركز المحور الثاني على العلاقة بين قانون مجموعة شرق إفريقيا والتشريعات المحلية للدول الأعضاء، بما يشمل تنفيذ الاتفاقيات الإقليمية والالتزامات القانونية وآليات تسوية النزاعات.
أما المحور الثالث، الذي يمتد من الأسبوع السابع حتى الأسبوع الرابع عشر، فيتناول التكامل الاقتصادي، مع التركيز على الاتحاد الجمركي والسوق المشتركة وحرية تنقل العمال والسلع والخدمات، فضلًا عن الحواجز التجارية داخل المنطقة.

