اثيوبيا، بوابة إفريقيا، 7 نوفمبر 2026 قال «آبي أحمد»، في منشور عبر منصة «إكس»، إن التوصل إلى توافق بشأن الأولويات الوطنية طويلة الأمد يتطلب من الأحزاب السياسية تجاوز التنافس الانتخابي، والاتفاق على أهداف استراتيجية تتخطى التغيرات في الحكومات، والعمل معاً من أجل المصلحة الوطنية.ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون في الإقليم الصومالب في إثيوبيا عن رئيس الوزراء قوله إن الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق واسع بشأن الأهداف الاستراتيجية للبلاد.وأضاف أن المواطنين لهم الحق في دعم الحزب السياسي والتوجهات التي يختارونها، لكن الأحزاب التي تفوز بالانتخابات وتتولى تشكيل الحكومة مطالبة بأداء مهامها بفاعلية بما يخدم المصلحة الوطنية.وشدد «آبي أحمد» على أن الوحدة والمساءلة والحكم الشامل تمثل ركائز أساسية لضمان انعكاس القيادة السياسية إيجاباً على حياة المواطنين.وتأتي هذه التصريحات بعد خمسة أشهر من الانتخابات العامة التي شهدتها إثيوبيا في الأول من يونيو الماضي، وفاز فيها حزب الازدهار الحاكم، بقيادة «آبي أحمد»، بـ438 مقعداً من أصل 501 في مجلس نواب الشعب، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس»، فيما بلغت نسبة المشاركة 94%.وأشارت الوكالة إلى أن معظم أحزاب المعارضة مُنعت من المشاركة في الانتخابات، بينما كان أبرز منتقدي الحكومة إما في السجون أو المنفى أو مختفين، كما استُبعد إقليم تيغراي مجدداً من العملية الانتخابية.وأضافت أن 143 مركزاً انتخابياً في إقليمي أوروميا وأمهرة لم تتمكن من فتح أبوابها بسبب القتال، وفقاً للمجلس الانتخابي الإثيوبي.وتُعقد القمة الإفريقية الثانية للأحزاب السياسية تحت شعار «الحكم من أجل النمو»، باستضافة حزب الازدهار الحاكم، فيما استضافت العاصمة الغانية أكرا نسختها الأولى في أغسطس 2025.