واشنطن (بوابة إفريقيا) 15 سبتمبر 2026 قال رئيس إقليم «أرض الصومال» الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله «عِرّو» إن معلومات استخباراتية تلقاها من شركاء تشير إلى وجود تعاون بين حركة الشباب والحوثيين في اليمن، مؤكدا أن الإقليم يتعامل مع التهديدات المحتملة القادمة عبر خليج عدن بحذر.وجاءت تصريحات «عِرّو»، الاثنين، خلال كلمة ألقاها في معهد هدسون بواشنطن، تناول فيها المخاوف الأمنية للإقليم وعلاقاته مع الدول المجاورة.وقال «عِرّو»: «بحسب بعض التقارير التي نتلقاها من شركائنا، هناك تعاون بين حركة الشباب والحوثيين».ولم يكشف رئيس الإقليم عن طبيعة التعاون المزعوم بين الجانبين، أو تفاصيل المعلومات الاستخباراتية التي استند إليها هذا التقييم.وأكد «عِرّو» أن سياسته تقوم على العيش بسلام مع الدول المجاورة، بما فيها اليمن، مشددا على أن الإقليم ليس في حالة حرب مع اليمن أو أي من الأطراف المتنافسة داخله.وقال: «لم نكن في حرب معهم، ولسنا في حرب معهم الآن، لكننا نشعر بالتهديد».وأضاف أن الإقليم سيواصل مراقبة أي مخاطر أمنية محتملة قادمة من الجانب الآخر لخليج عدن، قائلا: «نحن في حالة تأهب لأي تهديد يأتي من ذلك الاتجاه».ويشهد اليمن انقساما بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، التي تسيطر على مناطق واسعة من البلاد، بينها العاصمة صنعاء.وأدت هجمات الحوثيين وتهديداتهم للملاحة في البحر الأحمر إلى ردود عسكرية دولية، وتصاعد المخاوف الأمنية على امتداد أحد أهم طرق التجارة البحرية في العالم.وتعد حركة الشباب من أبرز التنظيمات المسلحة الناشطة في الصومال، وتخوض تمردا ضد الحكومة الصومالية وشركائها الدوليين والإقليميين، وترتبط بتنظيم «القاعدة».