كينيا (بوابة إفريقيا) 20 أبريل 2026 اندلع سجال سياسي حاد بين نائب الرئيس الكيني المُقال ريغاثي غاتشاغوا ووزير الصحة أدن دعالى، بشأن معاملة نائب الرئيس من قبل كل من الإدارة الحالية والسابقة.
وخلال حديثه في مانديرا أثناء زيارة الرئيس ويليام روتو، قال دعالى إن الرئيس السابق أوهورو كينياتا أساء معاملة الرئسي الحالي روتو عندما كان نائبًا للرئيس، مضيفًا أنه تعرّض للإهانة وسوء المعاملة والتهميش.
في المقابل، دافع غاتشاغوا، خلال كلمة ألقاها في مورانغا، عن الرئيس السابق أوهورو كينياتا، محذرًا دعالى من الزج بالرئيس المتقاعد في النقاشات السياسية الحالية.
وقال إن كينياتا لم يقم بدفع أموال لأعضاء البرلمان لعزل ويليام روتو من منصب نائب الرئيس، ولم يرسل “بلطجية” أو الشرطة لضربه أو إطلاق الغاز المسيل للدموع عليه، بل سمح له بإكمال ولايته.
وأضاف: “الرئيس أوهورو كينياتا لم يمنع ويليام روتو من التحرك في أنحاء البلاد؛ كان حاضرًا في كل مكان، بما في ذلك منطقة ماونت كينيا كل أسبوع، ولم يوقفه أوهورو”.
في المقابل، قال نائب الرئيس السابق إن الرئيس الحالي ويليام روتو فعل العكس تمامًا، متهمًا إياه بإهانة نائبه واضطهاده، بل ودفع أموال لنواب البرلمان لإبعاده من المنصب.
وأضاف: “لقد تبعه إلى منزله ونظم عمليات عبر الشرطة وبلطجية لضربه كل عطلة نهاية أسبوع، بل واستهدف أبناءه أيضًا، وتأكد من طردهم من أعمالهم”.
وأضاف غاتشاغوا ردا على دُعالى بأن سجل الرئيس السابق أوهورو كينياتا “نظيف” أمام الشعب الكيني.

