الصومال (بوابة إفريقيا) 17 يناير 2026 — تجاوزت مراسم تنصيب قيادة ولاية شمال شرق الصومال في لاسعانود كونها مجرد انتقال للسلطة، لتتحول إلى «مقياس سياسي» يكشف طبيعة العلاقة الراهنة والمعقدة بين الحكومة الفيدرالية الصومالية والولايات الأعضاء في النظام الفيدرالي.
1) انخراط الحكومة الفيدرالية
شهد الحدث مشاركة غير مسبوقة من أعلى هرم السلطة في الصومال، شملت:•رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء
• حضورًا واسعًا من السلطتين التنفيذية والتشريعية (وزراء وأعضاء برلمان)
ويعكس هذا الحضور اعترافًا رسميًا بالإدارة الجديدة وخطوة محسوبة لتعزيز نفوذ الحكومة الفيدرالية في مناطق كانت محل نزاع مع إقليم صوماليلاند، خاصة في ظل تحركات دبلوماسية أخيرة للإقليم تجاه إسرائيل. كما يبعث برسالة واضحة مفادها أن هذه الأراضي جزء لا يتجزأ من الاتحاد الصومالي.
2) الحضور الدبلوماسي الدولي
وفّرت مشاركة وفود دبلوماسية من السعودية وتركيا والسودان غطاءً من الشرعية الدولية للإدارة الجديدة، في مؤشر على بدء التعاطي معها ككيان سياسي قائم على الساحة الدولية.
3) الاصطفافات الإقليمية: غلمدغ




