الصومال، بوابة إفريقيا، 3 نوفمبر 2026 أعلنت سلطات ولاية بونتلاند الصومالية والإقليم الصومالي في إثيوبيا التوصل إلى اتفاق أفضى إلى الإفراج عن شاحنات تجارية كانت محتجزة لدى الجانبين، عقب جهود مشتركة لتسوية خلاف أثّر على حركة النقل التجاري، وفق مسؤولين.وقالت إدارة محافظة مدغ إن شاحنتين تعود ملكيتهما لتجار من الإقليم الصومالي في إثيوبيا أُفرج عنهما في مدينة جالكعيو، كما أكدت إطلاق شاحنات تعود لتجار من بونتلاند في مدينة قبر دهري، بمنطقة قرحاي الإثيوبية، دون تحديد عدد المركبات التي أُفرج عنها هناك.وجاء الإفراج عقب مفاوضات شاركت فيها إدارة محافظة مدغ وقادة الشرطة والتجار وشيوخ العشائر، وعملوا خلالها على تسوية الخلاف وإعادة حركة المركبات التجارية بين المنطقتين.وشارك في مراسم تسليم الشاحنات بمدينة جالكعيو، الاثنين، نائب محافظ مدغ «مختار عبد الكريم علمي»، ونائب قائد شرطة الإقليم، الملازم «أيوب سعيد علي ديغ».وأكد «ديغ» التزام السلطات بالحفاظ على الأمن وحماية الأنشطة التجارية، داعيًا كل من لديه مظالم أو مطالبات تتعلق بالممتلكات إلى اللجوء إلى الشرطة والمحاكم لتسويتها، بدلًا من الاستيلاء على مركبات الآخرين.وأوضح أن الإفراج عن الشاحنات يعكس مستوى التعاون بين السلطات المحلية ومجتمعات الأعمال على جانبي الحدود، معربًا عن أمله في أن يسهم الاتفاق في منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا.من جانبهم، دعا التجار إلى تعزيز التعاون بين بونتلاند والإقليم الصومالي في إثيوبيا لحماية الممتلكات التجارية وتسهيل حركة البضائع، إلى جانب ترسيخ الروابط الاقتصادية والاجتماعية القائمة بين الجانبين.وأشادت إدارة محافظة مدغ بالمسؤولين والأجهزة الأمنية وشيوخ العشائر والتجار الذين أسهموا في المفاوضات والتوصل إلى تسوية الخلاف.وتربط بونتلاند والإقليم الصومالي في إثيوبيا علاقات تجارية واجتماعية ممتدة، إذ تشهد المنطقتان حركة منتظمة للتجار ووسائل النقل التي تنقل البضائع بينهما.