مقديشو (بوابة إفريقيا) – 29 أغسطس 2026 – شككت ولاية بونتلاند الصومالية، السبت، في رواية الحكومة الفيدرالية بشأن الإفراج عن سفينة «MV LUTUF»، قائلة إن السفينة وطاقمها استعادوا حريتهم بموجب اتفاق لدفع فدية، وليس نتيجة عملية عسكرية مشتركة بين القوات الصومالية والبحرية التركية.
ورحبت وزارة الأمن في بونتلاند، في بيان، بالإفراج عن السفينة وطاقمها، الذين ظلوا محتجزين منذ استيلاء قراصنة مسلحين على السفينة قبالة سواحل بونتلاند في 17 أغسطس.
ونفت الوزارة ما أعلنته وزارة الدفاع الصومالية في وقت سابق السبت بشأن تحرير السفينة بواسطة القوات الصومالية بالتعاون مع البحرية التركية، بعد عملية استمرت عشرة أيام.
وذكر بيان بونتلاند أن الإفراج عن السفينة جاء بدلا من ذلك عقب ما وصفته باتفاق سري عبر الهاتف بين مسؤولين كبار في الحكومة الفيدرالية والقراصنة الذين كانوا يحتجزون «MV LUTUF»، سهل دفع فدية مقابل إطلاق السفينة.
ولم تقدم وزارة الأمن في ولاية بونتلاند في بيانها أدلة موثقة على الاتفاق المزعوم، كما لم تحدد قيمة الفدية التي قالت إنها دفعت.

