الصومال، بوابة إفريقيا، 20 أكتوبر 2026، كشف بحث عُرض خلال النسخة الخامسة من مؤتمر «وِينَرْز شُوكَيْس»، الذي عُقد في مقديشو الثلاثاء، أن نحو 11,500 صومالي سافروا إلى «الهند» لتلقي العلاج خلال عام 2025، ما يجعلها من أبرز الوجهات التي يقصدها المواطنون للحصول على الرعاية الطبية خارج البلاد.وأشار البحث إلى أن الصوماليين أنفقوا نحو 219 مليون دولار على العلاج في الخارج خلال العام الماضي، في ظل استمرار توجه المواطنين إلى دول أخرى للحصول على الخدمات الطبية، وهو ما يسلط الضوء على الحاجة إلى تحسين جودة الرعاية الصحية المحلية وتوسيع نطاق الخدمات المتاحة.وإلى جانب «الهند»، يقصد الصوماليون «مصر» و«تركيا» و«إثيوبيا» لتلقي العلاج، وفق المعطيات التي تناولها البحث.ووصف رئيس غرفة التجارة والصناعة الصومالية «ياسين إبار» حجم الإنفاق على العلاج في الخارج بأنه كبير، داعيًا إلى إيلاء مزيد من الاهتمام لتطوير الخدمات الصحية داخل البلاد.وقال «إبار»: «بالفعل، هذا مبلغ مالي ضخم، ويمثل استنزافًا ماليًا للبلاد. يجب أن نولي هذه القضية اهتمامًا».من جانبها، قالت رئيسة الجمعية الطبية الصومالية «لول محمود محمد» إن سفر المواطنين إلى الخارج لا يرتبط بالضرورة بعدم توافر الخدمات الطبية التي يحتاجون إليها في الصومال، موضحة أن بعضهم لا يثق بشكل كامل في الخدمات الصحية المحلية.وركز المؤتمر، الذي نظمته شركة «هرمود»، هذا العام على القطاع الصحي، حيث شدد المشاركون على أهمية زيادة الاستثمارات في المجال الطبي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.ودعا المشاركون رجال الأعمال إلى توسيع استثماراتهم في القطاع الصحي، بما يسهم في تطوير المستشفيات والخدمات الطبية المحلية، والحد من حاجة المواطنين إلى السفر للخارج، وتعزيز ثقتهم بقدرة المؤسسات الصحية الصومالية على توفير رعاية طبية جيدة.