الصومال، بوابة إفريقيا، 23 أكتوبر 2026 أصدرت محكمة الدرجة الأولى للقوات المسلحة الصومالية، الخميس، حكمًا بالإعدام رميًا بالرصاص قصاصًا بحق الشرطي السابق «جمال حسن عبد الله»، بعد إدانته بقتل «صلاة محمد جوليد»، الرئيس السابق لقيادة اتصالات وتكنولوجيا الشرطة، الذي قُتل بالرصاص داخل منزله في يونيو الماضي، وفق بيان للمحكمة.وقضت المحكمة بإخضاع المتهم الثاني «مصطفى حسين غوري»، للمراقبة الأمنية لمدة عام، فيما أعلن رئيس المحكمة «حسن علي نور شوطي» تفاصيل الأحكام لوسائل الإعلام.وقالت المحكمة إن «عبد الله» كان الحارس الشخصي للضابط القتيل، الذي تولى تربيته وألحقه بجهاز الشرطة، موضحة أن خلافًا نشب بينهما بشأن بندقية «AK-47» مسجلة باسم «جوليد»، بعدما باعها المتهم الأول.وأضافت أن «عبد الله» عاد إلى المنزل وأطلق ثلاث رصاصات من بندقية «AK-47» على الضابط، فأصابه في الظهر واليد، ثم امتنع عن إسعافه وعمد إلى تنظيف الدماء وإزالة آثار مرتبطة بالجريمة. وأشارت المحكمة إلى أن تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت إلقاءه إحدى الخراطيش خارج المنزل.ووجهت المحكمة إلى «غوري»، وهو مهندس في تقنية المعلومات وصديق للضابط منذ عام 2019 وكان يقيم معه في المنزل نفسه، اتهامات بالتواطؤ في القتل وإخفاء الجريمة والامتناع عن تقديم المساعدة.وذكرت المحكمة أن «غوري» بقي في المنزل لمدة 12 دقيقة بعد إطلاق النار، وقدم معلومات مضللة للضباط الذين وصلوا إلى الموقع، كما استخدم وثائق هوية مزورة ورتبًا عسكرية غير صحيحة.وأوضحت المحكمة أن مكتب الادعاء العسكري طلب إحالة القضية إليها بعد تحقيق مطول، ووافقت على الطلب في 19 أكتوبر الجاري، قبل أن تمنح طرفي القضية الوقت اللازم لتقديم مرافعاتهما، ثم تصدر حكمها الخميس.وأثارت القضية نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تداول مقاطع مصورة من جلسات المحاكمة.