الدوحة، بوابة إفريقيا، 22 أكتوبر 2026، أعلن مستشار الأمن القومي الصومالي «أويس حاجي يوسف أحمد» أن بلاده استعادت أكثر من 55% من الأراضي التي كانت تسيطر عليها الجماعات المسلحة، المتمثلة في حركة «الشباب» وتنظيم «داعش»، خلال السنوات الخمس الماضية، مؤكدًا تحرير ما لا يقل عن 1.5 مليون شخص من سيطرتها.وقال «أحمد»، خلال مشاركته في «منتدى الأمن العالمي» بالعاصمة القطرية الدوحة، الأربعاء، إن المشهد الأمني في «الصومال» لا يزال يتأثر أساسًا بتهديدات حركة «الشباب» المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، وتنظيم «داعش» في «الصومال».وأضاف أن الجهود الحكومية أسهمت في خفض تمويل الجماعات المسلحة بنسبة 35%، وتقليص الهجمات في المدن الكبرى بنحو 89%، وهي أرقام لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.وأشار إلى أن التنظيمين يمثلان جزءًا من شبكة أوسع من الجماعات الجهادية العابرة للحدود، التي تسعى، بحسب قوله، إلى تقويض الاستقرار الإقليمي والدولي وإنشاء ملاذات عملياتية خارج الحدود الصومالية.وأكد التزام «الصومال» بالتعاون مع الدول المجاورة في مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخباراتية وتعزيز أمن الحدود ومواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.ودعا مستشار الأمن القومي إلى تنسيق الجهود لتعزيز الأمن البحري في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق هرمز، واصفًا هذه الممرات بأنها من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم. وأكد استعداد بلاده للعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحماية حرية الملاحة ومنع الجماعات المسلحة من استغلال هذه الممرات.وفي سياق متصل، حذر «أحمد» من أن أي خطوات تقوض سيادة الدول أو وحدتها أو سلامة أراضيها، بما في ذلك ترتيبات الاعتراف الأحادي التي تتجاهل سلطة الحكومة الوطنية، قد تؤسس لسابقة خطيرة وتهدد الاستقرار الإقليمي، دون أن يسمي دولة أو إقليمًا بعينه.