الصومال بوابة إفريقيا 23 سبتمبر 2026 اعتمدت الحكومة الفيدرالية الصومالية الخطة الوطنية للتأهب لظاهرة «إلنينو» للفترة 2026–2027، بهدف تنسيق جهود الحكومة الفيدرالية والولايات والسلطات المحلية للوقاية من مخاطر الأمطار الغزيرة والفيضانات والاستجابة لها والتعافي من آثارها.وجاء اعتماد الخطة خلال اجتماع وزاري عقد في مقديشو برئاسة نائب رئيس الوزراء الثاني «جبريل عبدالراشد حاج عبد».وركز الاجتماع على الاستعدادات لمواجهة تداعيات ظاهرة «إلنينو» خلال الفترة 2026–2027، وتعزيز نهج حكومي شامل لإدارة المخاطر الناجمة عن التغيرات في الظروف الجوية.وتحدد الخطة مسؤوليات الحكومة الفيدرالية والولايات الأعضاء والسلطات المحلية، بما يضمن استجابة وطنية موحدة تستند إلى التنبؤات الجوية وأنظمة الإنذار المبكر ومعلومات المخاطر.وتركز الخطة على أربع مراحل مترابطة تشمل التأهب، والإجراءات الاستباقية، والاستجابة للطوارئ، والتعافي.كما تولي الخطة أولوية لحماية السكان والثروة الحيوانية والأراضي الزراعية ومصادر المياه والبنية التحتية الحيوية التي قد تتضرر جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات.وتعمل الخطة على تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ورصد المخاطر، بما يضمن إيصال المعلومات الدقيقة إلى المؤسسات الحكومية والمجتمعات المحلية قبل تحول الظروف الخطرة إلى كوارث.وتضع الخطة كذلك إطارًا لتبادل المعلومات بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الإنسانية، والتخطيط لتوفير التمويل والكوادر والمعدات اللازمة لضمان استجابة فعالة.ووجه نائب رئيس الوزراء الثاني المؤسسات والمسؤولين المعنيين بتنفيذ الخطة المعتمدة بسرعة وكفاءة، مؤكدًا أهمية التنسيق العملياتي والمساءلة وتسريع تنفيذ الإجراءات وتحقيق النتائج المتوقعة.ويأتي اعتماد الخطة في وقت لا يزال فيه الصومال معرضًا بدرجة كبيرة للفيضانات والجفاف وغيرها من الظواهر الجوية السلبية، التي تؤثر على سبل العيش والإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية والبنية التحتية الحيوية.