الصومال، بوابة إفريقيا، 21 أكتوبر 2026 – أعلن رئيس هيئة إدارة الكوارث الصومالية «صودما»، «محمود معلم عبدلّي»، الأربعاء، أن الصومال طلب دعما من الصين ومصر وأوكرانيا وبريطانيا، إلى جانب حكومات أخرى، للاستعداد لفيضانات محتملة قد تؤثر على نحو 3.5 مليون شخص في أنحاء البلاد.وأوضح «عبدلّي» أن الفيضانات قد تتسبب في نزوح ما يصل إلى 1.2 مليون شخص، وتطال نحو 30 مديرية، بينها مناطق في محافظة مقديشو، محذرا من تداعيات إنسانية واسعة إذا تحققت هذه التوقعات.وأشار إلى أن الصومال يتطلع إلى دعم كبير من الصين، معربا عن شكره لبكين على مساعداتها خلال موجة الجفاف الأخيرة، كما أوضح أن بلاده طلبت دعما ثنائيا من أوكرانيا، وتنتظر ردا من مصر خلال الأيام المقبلة.وأضاف أن الهيئة شاركت تقييماتها مع حكومات أخرى، من المتوقع أن تقدم استجاباتها عبر المنظمات الإغاثية، مشيرا إلى أن بريطانيا والدنمارك من بين الدول المنتظر أن تستجيب لهذه الاحتياجات.وكشف رئيس الهيئة عن تسجيل فيضانات مفاجئة في عدة مدن، بينها «عابد واق» و«غالكعيو»، لكنه حذر من أن الفيضانات الناجمة عن ارتفاع منسوب الأنهار قد تكون الأكثر تسببا في الأضرار.وأعرب عن مخاوفه من نفوق أعداد كبيرة من الماشية، بعدما أضعفتها خمس سنوات من الجفاف الشديد، مشيرا إلى احتمال اضطرار السكان إلى النزوح مع مواشيهم هربا من المناطق المهددة.وأوضح أن «صودما» وجهت، قبل نحو أسبوع، إشعارا إلى المنظمات الإنسانية، دعتها فيه إلى الاستعداد المسبق وتخزين المواد الإغاثية في المواقع المناسبة، لضمان وصول المساعدات قبل اضطرار السكان إلى مغادرة منازلهم.ودعا «عبدلّي» جميع الصوماليين، بمن فيهم رجال الأعمال وعلماء الدين، إلى المساهمة في جهود الاستجابة للفيضانات المحتملة والتخفيف من آثارها الإنسانية.