الصومال (بوابة إفريقيا) 23 يونيو 2026 – رحبت وزارة الدفاع الصومالية بقرار الأمم المتحدة رفع حركة «أهل السنة والجماعة» من قائمة الأطراف المتهمة بتجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة، معتبرة الخطوة دليلاً على التقدم المحرز في مجالي إصلاح القطاع الأمني وحماية الأطفال.وقالت الوزارة إن القرار ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاعات المسلحة (A/80/723-S/2026/357) الصادر في يونيو الجاري.وأوضح التقرير الأممي أن الحركة أُزيلت من القائمة من خلال ما وصفه بـ«الشطب الفني»، بعد أن توقفت عن الوجود ككيان مستقل وجرى دمج عناصرها في القوات الأمنية الوطنية الصومالية.وكانت «أهل السنة والجماعة» مدرجة على القائمة لأكثر من 12 عاماً، منذ ورود اسمها في تقرير الأمين العام لعام 2014 الذي وثق حالات تجنيد واستخدام أطفال في الصومال خلال عام 2013.وأضافت وزارة الدفاع أن القرار جاء بعد عملية مراجعة شملت التقييم وجمع البيانات والتحقق منها وتحليلها وإجراء مشاورات مع المؤسسات الفيدرالية والولايات والأمم المتحدة والشركاء الدوليين.وأشارت إلى أنها قادت المناقشات الفنية وقدمت طلباً رسمياً للأمم المتحدة لمواءمة تقييمها مع الواقع الحالي في الصومال.ووجهت الوزارة الشكر إلى المؤسسات الفيدرالية والولايات، ولا سيما ولاية غلمدغ، إضافة إلى الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) والشركاء الدوليين الذين ساهموا في عملية المراجعة.وأكدت أن القرار يعكس الجهود المشتركة بين الصومال وشركائه لحماية الأطفال أثناء النزاعات المسلحة وتعزيز بناء مؤسسات أمنية وطنية خاضعة للمساءلة.وجددت الحكومة الفيدرالية التزامها بحماية الأطفال واحترام حقوق الإنسان وتنفيذ السياسة الوطنية لحماية المدنيين وبناء مؤسسات أمنية تتوافق مع المعايير الدولية.