الصومال، بوابة إفريقيا، 21 أكتوبر 2026 أدانت الحكومة الفيدرالية الصومالية بشدة خريطة عرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» خلال إحاطة صحفية حديثة، معتبرة أنها تصوّر «الصومال» دولة مجزأة وتنتهك حدودها المعترف بها دوليًا.ووصف بيان صادر عن وزارة الإعلام والثقافة والسياحة الصومالية الخريطة بأنها «مضللة»، مؤكدًا التزام الحكومة بسيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، وفقًا للدستور الصومالي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي.وجاء في البيان أن «الأراضي الصومالية، بما فيها إقليم «أرض الصومال» الانفصالي وولاية «بونتلاند»، أجزاء لا تتجزأ من الأمة الصومالية الموحدة».وحذرت الوزارة من أن أي محاولة من جهات أو مسؤولين أجانب لإعادة رسم الخريطة السياسية لـ«الصومال» أو تحريفها أو تقويضها تمثل انتهاكًا مباشرًا للقانون الدولي، وخرقًا غير مقبول للمبادئ الدبلوماسية الأساسية.ودعت الحكومة الشركاء والهيئات الدولية إلى احترام استقلال «الصومال» وسلامة أراضيه، مؤكدة مواصلة أداء مسؤوليتها الدستورية في حماية وحدة الشعب الصومالي.وكان «نتنياهو» قد عرض الخريطة في 18 أكتوبر، خلال إحاطة بشأن الأمن القومي، تحت عنوان «التحالفات الجيوسياسية في الشرق الأوسط»، وحملت شعار مؤسسة «فريدريش إيبرت» الألمانية.وأظهرت الخريطة إقليم «أرض الصومال» الانفصالي وولاية «بونتلاند» ضمن مناطق اعتبرتها إسرائيل و«الإمارات» صديقة لهما، فيما وضعت «الصومال» وإدارة «ولاية الشمال الشرقي» ضمن مجموعة منفصلة مرتبطة بـ«تركيا» و«مصر» و«السعودية» و«باكستان».وجاء عرض الخريطة خلال أول إحاطة أمنية حضورية يعقدها «نتنياهو» منذ هجمات 7 أكتوبر 2023، وذلك قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.