مقديشو (بوابة إفريقيا) 30 يونيو 2026 – أكد رئيس الوزراء الصومالي، حمزة عبدي بري، الاثنين، أن الحكومة الفيدرالية مستعدة لاستقبال المواطنين العائدين من أوروبا، لكنه شدد على ضرورة التحقق من جنسيتهم قبل إعادتهم إلى البلاد.
وقال بري، خلال افتتاح المركز الصومالي للشتات في مقديشو، إن الصومال لم يرفض يوماً استقبال مواطنيه، إلا أنه يرى أن أي عملية إعادة يجب أن تتم وفق الإجراءات القانونية، وبعد التأكد من أن المرحّلين يحملون الجنسية الصومالية.
وأضاف: «شعبنا ينتمي إلى هذا الوطن، ولا يمكن لأحد أن يمنعه من دخوله. لكن من حقه أيضاً أن تُصان حقوقه، وأن تتم عملية إعادته بطريقة عادلة ومرضية».
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء تعليقاً على قرار الاتحاد الأوروبي تشديد إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الصوماليين، بسبب ما وصفه بعدم تعاون الحكومة الصومالية بالقدر الكافي في إعادة مواطنيها المرحّلين من أوروبا.
وجدد بري موقف الرئيس حسن شيخ محمود، الذي دعا سابقاً إلى التحقق من جنسية الأشخاص قبل إعادتهم إلى الصومال.

