الصومال (بوابة إفريقيا) – 15 سبتمبر 2026 – شهدت مدينة بيدوا، الثلاثاء، تظاهرة حاشدة مؤيدة دعما لتركيا ودورها في الصومال، أدان المشاركون فيها إحراق العلم التركي، وفق تقارير، في قرى قريبة من المدينة، معتبرين الحادث استهدافا لدولة قدمت دعما للصومال وولاية جنوب الغرب.وشارك في المظاهرة سكان من مناطق مختلفة في المدينة ومسؤولين في ولاية جنوب الغرب.وأعلن وزير أمن ولاية جنوب الغرب إسحاق محمد كورسار تضامن إدارته مع تركيا، مشيدا بالدعم الذي تقدمه أنقرة للحكومة الفيدرالية الصومالية وللولاية.وقال كورسار: «هذه التظاهرة تعبير عن مشاعرنا، وتظهر حزننا لإحراق العلم المحترم لحكومة بلدنا الشقيق تركيا في منطقة ريفية».واتهم الوزير منفذي الحادث بالسعي وراء مصالح خاصة والاصطفاف مع حركة الشباب، التي وصفها بـ«الخوارج»، مضيفا: «لا يمكن إخفاء الدعم التركي، ونحن نشكرهم عليه».وتأتي التظاهرة وسط توترات سياسية في ولاية جنوب الغرب، حيث انتقد معارضون لإدارة الرئيس آدم مدوبي دور تركيا في المنطقة.وزعم معارضون أن طائرات تركية تشارك في عمليات عسكرية بالمنطقة، وهي اتهامات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.وترتبط تركيا بعلاقات وثيقة مع الصومال، وقدمت خلال السنوات الماضية دعما تنمويا وإنسانيا وأمنيا للبلاد.