مقديشو (بوابة إفريقيا) – 29 يوليو 2026 – أعلنت الحكومة الصومالية، الأربعاء، أن غارة جوية استهدفت اجتماعاً لقيادات بارزة في حركة الشباب بمحافظة «شبيلي الوسطى» أسفرت عن مقتل 11 من قادة الحركة وإصابة مسؤولها الإقليمي، ووصفتها بأنها من أبرز العمليات العسكرية خلال الأشهر الأخيرة.
وقال وزير الدفاع أحمد معلم فقي، خلال مؤتمر صحفي في مدينة غالكعيو، إن الغارة نُفذت في 27 يوليو بواسطة الجيش الوطني الصومالي بدعم من شركاء دوليين، بعد معلومات استخباراتية أفادت باجتماع مسؤولين كبار في الحركة قرب مديرية عدن يابال. ولم يتسن التحقق من هذه المزاعم بشكل مستقل.
وأضاف أن القتلى شملوا مسؤولين بارزين في الحركة، بينهم مسؤول الاستخبارات في غلغدود، ونائب مسؤول الحركة في «آدن يبال»، ومسؤول الأمن في «هيران»، ومسؤول شؤون العشائر، ومسؤول مرائب المركبات في «شبيلي الوسطى»، وقائد ميداني، وعضو بارز في مكتب الدعوة، إضافة إلى اثنين من مرافقي المسؤول الإقليمي للحركة، وعدد من القيادات الأخرى.

