الصومال بوابة إفريقيا 23 سبتمبر 2026 كثفت سلطات إقليم بنادر استعداداتها لمواجهة احتمالات الفيضانات والطوارئ المرتبطة بالظروف المناخية المتوقعة، مع تزايد المخاوف من تأثير الأمطار الموسمية الغزيرة على المناطق الهشة في مقديشو.وترأس محافظ إقليم بنادر وعمدة مقديشو «حسن محمد حسين مونجاب» اجتماع لجنة الاستجابة للطوارئ، لبحث التدابير الوقائية وتقييم المخاطر وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشركاء المعنيين بإدارة الكوارث.واستعرض الاجتماع الإجراءات الأولية المتخذة، إلى جانب تقييم الاستعدادات لمواجهة المخاطر الواردة في التوقعات الجوية الحالية، فيما ناقش وضع خرائط للمناطق المعرضة للفيضانات، وإنشاء مرافق لتخزين مستلزمات الطوارئ، وتأمين المعدات الأساسية اللازمة لعمليات الإنقاذ والإغاثة.كما شملت الخطط تحديد مرافق مؤقتة لإيواء المجتمعات المتضررة، وحشد الخدمات الصحية، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية والشركات ومنظمات المجتمع المدني والشركاء المشاركين في إدارة الطوارئ.وأعرب ممثلو غرفة التجارة الصومالية، ورابطة البنوك الخاصة، ومؤسسة هرمود سلام، ومنظمات المجتمع المدني، وشركات عاملة في مجالات البناء والكهرباء والصرف الصحي، عن دعمهم لجهود الاستعداد.وأكد المشاركون استعدادهم للمساهمة في إجراءات الاستجابة للطوارئ والاستعداد للكوارث، مع تزايد المخاوف من الآثار المحتملة لظروف «إلنينو».وقال عمدة مقديشو «حسن محمد حسين مونجاب» إن مركزًا لتنسيق عمليات الطوارئ جرى إنشاؤه للإشراف على أنشطة الاستجابة، وتسهيل تبادل التوقعات والمعلومات وتقييمات المخاطر.ودعا «مونجاب» العلماء ورجال الدين وقادة المجتمع وكل من يملك القدرة على المساهمة في جهود الاستجابة إلى القيام بدورهم في حماية السكان.وحثت السلطات السكان على متابعة التحذيرات الرسمية ورسائل التوعية، في وقت تركز فيه الإدارة على تعزيز الاستعداد المبكر والوقاية قبل تحول المخاطر المحتملة إلى حالات طوارئ.