أوغندا، 15 يناير 2026 بدأ الناخبون في أوغندا، اليوم الخميس، التوجه إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة، وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة والجيش في مختلف أنحاء البلاد.
وشهدت الشوارع الرئيسية في المدن والبلدات، بما فيها العاصمة كمبالا، وجودًا واسعًا للجنود والمركبات المدرعة ونقاط التفتيش، ما أدى إلى تباطؤ حركة المرور وتشديد الرقابة الأمنية. كما أفادت تقارير بانتشار وحدات استخباراتية ودوريات أمنية في الأحياء السكنية ومحيط مراكز الاقتراع.
وتقول السلطات إن الإجراءات المشددة تهدف إلى ضمان أمن العملية الانتخابية ومنع أي محاولات لإثارة الفوضى. ونقل عن مسؤول حكومي قوله إن الدولة «لن تسمح بتقويض إرادة الشعب»، محذرًا من أن أي محاولة لتعطيل التصويت ستُواجه بإجراءات حازمة.
في المقابل، ترى قوى المعارضة وعدد من الناخبين أن هذا الانتشار الأمني الواسع يتجاوز متطلبات الحماية إلى خلق أجواء من التخويف. وقال أحد قادة المعارضة إن «انتخابات تُجرى تحت المراقبة المستمرة والتهديد بالقوة يصعب اعتبارها حرة أو نزيهة».

