الصومال (بوابة إفريقيا) 2 يوليو 2026 – أكدت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) أن الزيادة في عدد الغارات العسكرية التي نُفذت في الصومال خلال العام الجاري جاءت نتيجة تصاعد الضغط على تنظيمي داعش وحركة الشباب، بالتزامن مع تكثيف القوات الصومالية الشريكة عملياتها العسكرية ضد التنظيمين.
وجاء ذلك رداً على سؤال طرحته «دَوَنْ ميديا» خلال إحاطة افتراضية نظمتها أفريكوم، حول ما إذا كانت الزيادة الكبيرة في عدد الغارات خلال عام 2026 تعكس تدهوراً في البيئة الأمنية أم تحولاً في الاستراتيجية العسكرية.
وقال قائد أفريكوم، الجنرال مايكل أندرسون، إن ارتفاع وتيرة العمليات خلال عام 2026 يعكس عاملين رئيسيين، هما استمرار نشاط الجماعات المسلحة، إلى جانب تنامي الزخم العملياتي للقوات الصومالية على الأرض.
وأوضح أندرسون، خلال الإحاطة التي شارك فيها عدد من الصحفيين الأفارقة، أن القوات الصومالية الشريكة في شمال الصومال، ولا سيما في ولاية بونتلاند، نجحت في تضييق الخناق على قيادات تنظيم داعش ودفعها إلى مناطق محدودة بشكل متزايد.
وأضاف أن عناصر التنظيم أصبحوا محصورين في نطاقات صغيرة، مع تراجع قدرتهم على الحركة، وتعطل خطوط الإمداد، وانخفاض قدرتهم على التواصل.
وأشار إلى أن الضغط المتواصل الذي تمارسه القوات الصومالية أوجد فرصاً أكبر أمام أفريكوم لتنفيذ ضربات دقيقة تستهدف مواقع التنظيم.

