إثيوبيا، بوابة إفريقيا، 1 أكتوبر 2026 قالت منظمة «أطباء بلا حدود» إن أكثر من 720 شخصًا أصيبوا بجروح جراء تجدد القتال في شمال إثيوبيا منذ 22 سبتمبر، مشيرة إلى أن مستشفيات في إقليم تيغراي تواجه ضغطًا متزايدًا بسبب تدفق المصابين جراء الحرب.
وأوضحت المنظمة أن المرافق الصحية في «كوريِم» و«ألاماتا» و«شاير» تواجه ضغوطًا متزايدة، فيما تعمل فرقها الطبية على توسيع الدعم الطارئ، مع تعليق بعض الأنشطة بسبب تدهور الوضع الأمني.
وسجل مستشفيا «كوريِم» و«ألاماتا» أكثر من 420 مصابًا جراء الحرب بين 22 و25 سبتمبر، مقارنة بنحو 180 مصابًا خلال الـ48 ساعة السابقة، فيما استقبل مستشفى «سُهُل» في «شاير» أكثر من 300 جريح حتى 25 سبتمبر.
وربطت «أطباء بلا حدود» ارتفاع أعداد المصابين بتجدد القتال بين قوات «جبهة تحرير شعب تيغراي» «TPLF» والجماعات المتحالفة معها، وقوات الدفاع الوطني الإثيوبية «ENDF».
وقالت المنظمة إن الوضع الحالي في شمال إثيوبيا «مثير للقلق للغاية»، مشيرة إلى أن تجدد القتال جاء بعد تصاعد التوترات واندلاع اشتباكات عنيفة وتنفيذ ضربات بطائرات مسيرة.
ومنذ 22 سبتمبر، وسعت «أطباء بلا حدود» عملياتها الطبية، وتواصل دعم المستشفيات في «شاير» و«شيرارو» و«كوريِم»، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية للأمهات والأطفال، لكنها علقت أنشطتها في مستشفى «ألاماتا» بسبب تدهور الوضع الأمني.
كما علقت المنظمة خدمات التوعية المجتمعية، ووجهت موظفيها إلى المستشفيات التي تستقبل أعدادًا كبيرة من المصابين جراء القتال.

