الصومال (بوابة إفريقيا) – 9 أغسطس 2026 – حذرت الهيئة الوطنية للاجئين والنازحين داخلياً في الصومال من أن خفض التمويل الإنساني قد يؤدي إلى مزيد من التأثير على اللاجئين والنازحين داخلياً، مؤكدة أن تراجع المساعدات أثر بالفعل على الخدمات الأساسية المقدمة للمجتمعات الأكثر هشاشة.وقالت الهيئة إن رئيسها، ليبان عبدي عِغال، عقد مباحثات في مقديشو مع جيريمي كونينديك، رئيس منظمة «Refugees International»، وعبد الله بورو هلاخي، كبير مستشاري المنظمة لشؤون شرق وجنوب إفريقيا.وركز الاجتماع على أوضاع اللاجئين في الصومال والنازحين الصوماليين داخلياً، ولا سيما التحديات الإنسانية الناجمة عن تزايد الاحتياجات وتراجع الدعم الدولي.وزار ممثلو منظمة «Refugees International» مقديشو لتقييم تداعيات انخفاض التمويل الإنساني والمساعدات المقدمة للمجتمعات المتضررة من النزاعات والنزوح والظروف المعيشية الصعبة.وأطلع ليبان عبدي عغال الوفد على الأوضاع الراهنة التي يواجهها اللاجئون والمجتمعات النازحة، مسلطاً الضوء على آثار انخفاض التمويل على الخدمات والدعم المتاح للفئات الأكثر هشاشة.كما ناقش الجانبان الاحتياجات الإنسانية ذات الأولوية، وسبل ضمان استمرارية المساعدات، والجهود الرامية إلى إيجاد حلول دائمة للتحديات المرتبطة بالنزوح.واختتم الاجتماع بالتوصل إلى تفاهم بشأن تعزيز التعاون بين الجانبين، فيما أكدت الهيئة الوطنية للاجئين والنازحين داخلياً أنها ستواصل جهودها لحشد الدعم والتمويل لتلبية احتياجات المجتمعات النازحة.